شعار المنتخب اليمني
Yemen League Ad

استعداداً لموقعة لبنان المصيرية: "ولد علي" يستدعي 30 لاعباً لقائمة "الأحمر" .. وغياب نجوم الدوري يثير تساؤلات

2026-05-24 278
أعلن المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، الجزائري نور الدين ولد علي، عن قائمة أولية تضم 30 لاعباً، استعداداً للمواجهة المصيرية والحاسمة أمام منتخب لبنان الشقيق، والمقرر إقامتها في الرابع من يونيو المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، لحساب الجولة الأخيرة من الدور المؤهل لنهائيات كأس آسيا.

وجاءت خيارات الجهاز الفني لتشكل مزيجاً بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة التي تواجدت مع المنتخب في الفترات الماضية، وجاءت الأسماء المستدعاة كالتالي:
​محمد أمان، عبدالله السعدي، أسامة مكرف، أسامة حيدر
هارون الزبيدي، حمزة الريمي، عماد الجديمة، نادر سهل، علي الدقين، حمزة الصرابي، رضوان الحبيشي، رامي الوسماني، عمرو طلال
أسامة عنبر، محمد هاشم، عمر جولان، عبدالواسع المطري، عادل عباس، أنور الطريقي، أنيس المعاري، ناصر محمدوه، يوسف الحيمي، نواف عبدالله
عبدالرحمن الخضر،عبد المجيد صبارة، ممدوح بن عجاج، عمر الداحي، عبدالعزيز مصنوم، حمزة محروس، قاسم الشرفي.

واقعية الاختيارات: الجدل الجماهيري والقيود اللوجستية والزمنية
شهد الشارع الرياضي اليمني مؤخراً موجة من الانتقادات والتساؤلات حول غياب بعض الأسماء والهدافين الجدد الذين برزوا بشكل لافت في منافسات الدوري اليمني الممتاز. وفي هذا السياق نوضح بعض العوامل الواقعية واللوجستية التي تحكمت في شكل هذه القائمة:
ضيق النوافذ الزمنية للتسجيل : على الرغم من أن لوائح الاتحاد الآسيوي تتيح تحديث القوائم قبل كل نافذة دولية، إلا أن نظام التسجيل الإلكتروني يفرض مواعيد نهائية صارمة لتقديم القائمة الأولية (قبل 30 يوماً من المباراة)، وهو ما جعل خيارات الجهاز الفني محصورة في الأسماء الجاهزة والمسجلة إدارياً قبل انقضاء هذه المدة.
العوائق الإدارية واللوجستية: يواجه الاتحاد صعوبات بالغة وضيقاً في الوقت يتعلق بإجراءات استخراج جوازات السفر، وتأشيرات الدخول (الفيزا) إلى دولة قطر، وترتيبات السفر المعقدة للاعبين الجدد الذين لم يسبق تقييدهم في النظام الإداري للمنتخب، مما جعل الاعتماد على "القائمة المعتمدة مسبقاً" هو الخيار الأكثر أماناً لضمان اكتمال الصفوف قانونياً قبل المباراة.

احترام قرارات الجهاز الفني والمسؤولية المشتركة
وفي سياق النقد الفني لبعض الأسماء، فإن تباين الآراء يعد أمراً صحياً في كرة القدم، وهناك اتفاق على أن بعض العناصر قد لا تمر بأفضل حالاتها الفنية. إلا أن المصلحة الوطنية وحساسية المباراة المفصلية تقتضي من الجميع — جماهير وإعلام — احترام قرار المدرب نور الدين ولد علي واللجنة الفنية. فهم من يقودون المرحلة وهم من يتحملون المسؤولية المباشرة عن النتيجة الفنية في الفوز أو الخسارة.

ومع ذلك، تضع اللجنة الفنية في حسبانها ضرورة وجود تواصل وتنسيق أكبر في الاستحقاقات القادمة لتمكين الجهاز الفني من مراقبة الدوري المحلي بشكل أعمق، لضمان استدعاء الوجوه الجديدة والهدافين البارزين وتسهيل أمورهم الإدارية مبكراً دون الاصطدام بضيق الوقت.

المحطة القادمة: الغربلة الأخيرة في الدوحة
من المتوقع أن يخوض المنتخب معسكراً إعدادياً قصيراً، يقود في نهايته المدرب الجزائري ولد علي إلى تقليص هذه القائمة واختيار التوليفة النهائية المكونة من 23 لاعباً فقط (الذين سيمثلون القائمة الرسمية للمباراة)، على أن يتم الإعلان عنها قبل توجه بعثة المنتخب إلى العاصمة القطرية الدوحة بخوض الموقعة الحاسمة أمام لبنان.